الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
51
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
لا يغفر اللّه لك قال وما ذلك الذنب ، قال زوجت ابنتك فلانا الأموي قال إن كنت زوجت فلانا الأموي فقد زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عثمان ولى برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أسوة قال : ما انا قتلته قال فمن قتله قال : قتله السيرافى قال فاقدنا منه ، قال فلما كان من الغد غدا إلى السيرافى فاخذه فقتله فجعل يصيح يا عباد اللّه يامرونى ان اقتل لهم الناس ثم يقتلوني . أبو على أحمد بن علي السلولي المعروف بشقران قال حدثنا الحسين بن عبد اللّه القمي عن محمد بن أورمة عن يعقوب بن يزيد عن سيف بن عميرة عن المفضل بن عمر الجعفي قال دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام يوم صلب فيه المعلى ، فقلت له يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الا ترى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة في هذا اليوم ، قال وما هو قال قتل المعلى بن خنيس قال : « رحم اللّه المعلى قد كنت أتوقع ذلك لأنه أذاع سرنا وليس الناصب لنا حربا بأعظم مؤنة من المذيع علينا سرنا إلى غير أهله لا يفارق الدنيا حتى يعضه السلاح أو يموت بحبل » . وجدت بخط جبرئيل بن أحمد قال حدثني محمد بن عبد اللّه بن مهران قال حدثني محمد بن علي الصيرفي عن الحسن عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي العلاء وأبى المغرا ، عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول ، وجرى ذكر المعلى بن خنيس فقال : يا أبا محمد اكتم على ما أقول لك في المعلى قلت افعل فقال : « اما انه ما كان ينال درجتنا الا بما نال منه داود بن علي » قلت : وما الذي يصيبه من داود قال يدعو به ويأمر به فيضرب عنقه ويصلبه قلت انا للّه وانا اليه راجعون قال ذاك قابل ، فلما كان قابل ولى المدينة فقصد قصد المعلى فدعاه وسأله عن شيعة أبى عبد اللّه عليه السّلام وان يكتبهم له فقال : ما اعرف أحدا وانما انا رجل اختلف في حوائجه ولا اعرف له صاحبا ، قال تكتمنى اما انك ان كتمتنى قتلتك ، فقال له المعلى بالقتل تهددني واللّه لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي عنهم ولئن أنت قتلتني لتسعدنى واشقيك ، وكان كما قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لم يغادر منه قليلا ولا كثيرا .